238

============================================================

الباب الخامس والخمسون 26 وقال "سليمان الداراتى"(1): خرج "عامر بن عبد قيس"(2) إلى الشام ومعه ركوة(3) اذا شاء صب منها ماء يتوضا به(4) للصلاة، واذا شاء صب منها لبنا يشربه.

وقيل: كان ابو معاوية بن الأسود(5) كد ذهب بصره، فإذا اراد أن يقرا لى المصحف فتحه فرد الله عليه بصره فاذا فرغ كف بصره.

( وقال(6) "أحمد بن الهييم(7) : رأيت بشر الحافى (8) يمشى على الماء، فسالته الدعاء لى، فدعالى، ثم قال: استر على، نما ذكرت ذلك حتى مات، رحمه الله.

وقيل: كان "أبر تراب النخشب"(9) مع أصحايه فى طريق مكة، فعطش بعض أحايه فضرب الشيخ برجله الأرض فاتفجرت منها حين ماء رلال .

فقال الفتى: احب أن اشربه فى قدح فضرب الشيخ بيده إلى الأرض فناوله قدحا من رجاج أبيض كالبللور، فشرب ومقى أصحابه، وما رال القدح معهم الى مكة.

وجاء جماعة من اصحاب "عبد الواحد بن ريده(10) فشكوا إليه الضائقة والفاقة، فرنع رأسه إلى السماء، وقال: اللهم إنى أسألك باسمك المرتفع الذى تكرم به من شئت من (1) تقدمت ترجته.

1) تقدت ترجمه: (3) فى (د): (شكوةا والركوة: إناء صغير من الجلد يشرب ليه الماء (انظر اللسان ماده: ركا.

(4) فى (د): "الى).

(5) (ابو معاوية بن الأسود) وفى (جم: (أبو معونة بن الأسود) والصحيح الأول، كما ورد فى حلية الأولياء 8/ 271،" قال عنه ابو نعيم فى الحلية: ومنهم: المعرض عن الأرذل، والباحث على الافضل اليمان، أبو معاوية الأسود، وحكى رواية قال : غزا ابو معاوية الاسود فحصر المسلمون حصنا يه علج لا يرمى حجرا لإنسان إلا اصابه، فشكوا إلى ابى معاوية فقرا: ({ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) انظر بقية القصية وفيرها فى حلية الأولياء 8ر/ 271 وما بعدها.

(6) من هنا سقط من (جا حتى نهاية هلا الباب.

( 7) واحمد بن الهثيب لم اقف على ترجمته.

1) تقدمت كرجته: (8) تقدمت ترچعه، (10) (عبد الواحد بن ريد) ادرك الحسن البصرى، وتوفى رحمه الله 4244، وكانت له أقوال ومواقف امة فى الزهد.

ومن أقواله: احسن احوال العبد مع الله موافقته، قإن أبقاه فى الدنيا لطاعته كان أحب إليه، وإن أحده كان احب اليه.

أنظر الطيقات الكبرى للشعرانى 1/ 39.

Page 238