242

============================================================

فى المثامات الباب الداد و الخلان فى العناهات(1) قال الله تعالى: ({لهم اليشرى فى الحياة الدنيا ولمى الآخرة) (2).

قيل: هى الرؤيا الصبالحة، يراها بالرجل او ثرى له.

كلذا روى عن رسول الله (3) : "الرفيا من الله تعالى، والحلم من الشيطان، فإذا راى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل عن يساره وليتعوذ فإتها لم تضره(4)*(5) ، وقال لم : لامن رآنى فى المنام فقد رأنى، فإن الشيطان لا يتمثل فى صودتى"(2) .

واعلم أن الرؤيا (7) الصادقة نوع من أنواع الكرامات، وحقيقتها خواطر ترد على القلب، واحوال تتصور فى الوهم (1) فى (جا: الى رويا القوم).

(2) الآية رتم (14) من سورة يونس مكية.

(3) فى (جا: (وقال: عليه السلام) رالدة .

(4) فى (جا: (فليتعوذ فإنها لن تضرتا) .

(5) حديث: (الرؤها من الله تعالى والحلم من الشيطان) .

اتظر الحديث الدى أورده السيوطى برقم (12273) 4/ 251.

وهو حديث طويل، وتكملته: لافإن رأي أحدكم شيئا يكرهه فليبصق عن يساره ثلاگا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلالا، وليتحول عن جتبه الذى كان عليه" .

والحديث رواء ابن ماچه عن ابى متادة.

(6) حديث: (من رأى فى المنام فقد رآى فإن الشيطان . ..).

رواء الامام أحمد بن حنيل لى مسندهه والامام البخارى فى صحيحهه والإمام الترمدى فى جامعه، حلهم عن انس فا.

انظر الحديث الذى أورده السيوطى في جامعه رقم (20648) 6/ 160، والحديث رقم (20647) .1995 (47 فى (د): (رو.).

Page 242