243

============================================================

الباب السادس والخسون 2 وهى: تارة تكون من قبل الشيطان .

وتارة من هواچس النفس: وتارة بالهام الملك.

وتارة تعريفا من الله تعالى بخلق تلك الآشياء فى القلب بغير واسطة .

والنوم على اقسام(1): نوم غقلة وهاعة وهو مذموم لاته اخ(2) الموت:ت كذا روى فى بعض الأخبار.

واليه اشار الله تعالى بقوله : ({ وهو الدى يتولاكم باللملر} (3 .

وقوله: ( والتى تم تمت في متامها)(4) .

وقيل: لو كان فى النوم خيرا لكان فى الجنة نوم.

"وقيل: لما قال ايراهيم، عليه السلام، لإسماعيل ، عليهم السلام: ( انى أرى فى المنام أتى أذبحك قا نظرماذا ترى قال تا أبت العل ما تؤمر} (5) .

هذا جزاء من تام عن حييبه، لو لم تنم ما أمرت بذلك4(2) .

وقيل: أوحى الله تعالى الى داود، عليه السلام: كذب من ادذعى محبتى ونام عنى إذا جن الليل.

وقال الشيلى(2) : نعسة فى ألف سنة فضيحة.

وقال ايضا(8 : اطلع الحق على فقال: من نام غفل، ومن غفل حجب.

فكان الشبلى بعد ذلك يكتحل بالملح حتى لا ينام.

وقيل له: إن كنت حاضرا فلا تنم، لأن النوم فى الحضرة سوء أدب، فان كنت غائيا فأنت من أهل الحسرة، لفتكون فى مصيية، والمصاب لا ياخده النوم.

(1) فى (جا: (على ثلاثة اقسام).

(2) فى (جمه: (اخوا).

(3) الآية رقم (60) من سورة الأتعام مكية.

(4) الآية رقم (42) من سورة الزمر مكية .

(0) الآية رقم (102) من سورة الصافات مكية .

(() ما بينهما سقط من (جها وصح بالهامش: (7) تقدمت قرجته: (8) مكررة لى (جاء (د) اى (الشبلى).

Page 243