Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
الباب السادس والخسون 2 وهى: تارة تكون من قبل الشيطان .
وتارة من هواچس النفس: وتارة بالهام الملك.
وتارة تعريفا من الله تعالى بخلق تلك الآشياء فى القلب بغير واسطة .
والنوم على اقسام(1): نوم غقلة وهاعة وهو مذموم لاته اخ(2) الموت:ت كذا روى فى بعض الأخبار.
واليه اشار الله تعالى بقوله : ({ وهو الدى يتولاكم باللملر} (3 .
وقوله: ( والتى تم تمت في متامها)(4) .
وقيل: لو كان فى النوم خيرا لكان فى الجنة نوم.
"وقيل: لما قال ايراهيم، عليه السلام، لإسماعيل ، عليهم السلام: ( انى أرى فى المنام أتى أذبحك قا نظرماذا ترى قال تا أبت العل ما تؤمر} (5) .
هذا جزاء من تام عن حييبه، لو لم تنم ما أمرت بذلك4(2) .
وقيل: أوحى الله تعالى الى داود، عليه السلام: كذب من ادذعى محبتى ونام عنى إذا جن الليل.
وقال الشيلى(2) : نعسة فى ألف سنة فضيحة.
وقال ايضا(8 : اطلع الحق على فقال: من نام غفل، ومن غفل حجب.
فكان الشبلى بعد ذلك يكتحل بالملح حتى لا ينام.
وقيل له: إن كنت حاضرا فلا تنم، لأن النوم فى الحضرة سوء أدب، فان كنت غائيا فأنت من أهل الحسرة، لفتكون فى مصيية، والمصاب لا ياخده النوم.
(1) فى (جا: (على ثلاثة اقسام).
(2) فى (جمه: (اخوا).
(3) الآية رقم (60) من سورة الأتعام مكية.
(4) الآية رقم (42) من سورة الزمر مكية .
(0) الآية رقم (102) من سورة الصافات مكية .
(() ما بينهما سقط من (جها وصح بالهامش: (7) تقدمت قرجته: (8) مكررة لى (جاء (د) اى (الشبلى).
Page 243
Enter a page number between 1 - 376