247

============================================================

فى أحوال أهل الحقيقة عند الموت الباب السابي الخلان فى احوال أهل الحقيقة عند الموت اعلم أن أحوالهم عند الموت مختلفة، فمنهم من يثلب عليه الهيبة، ومنهم من (يغلب](1) عليه الرجاء، ومنهم من يكشف له فى تلك الحال عما يوجب له السكوت، وجميل العقة، نكان الشبلى (2) طول ليلة خروجه من الدنيا يكرر هذين البيتين: إن بييا انت سايهه.

غير مختاج إلى الشرج وجهك المامول(2) حجثنا يوم يآتى الناس بالحجج وقيل(4) "لبشر الحافى"(5) وقد احتضر: كانك تحب الحياة.

فقال: القدوم على الله تعالى شديد.

وقيل: نتح "عبد الله بن المبارك" (6) عينيه عند وفاته، وضحك وقال: ذلمثل هذا فليعمل العاملون}(7).

(وقيل (8) ل لاذى النون المصرى"(9) عند وفاته: ما تشتهى؟ .

فقال: آن أعرفه قبل موتى بلحظة.

(1) تقدمت ترجمته.

(1) سقط من ل(جما: (3) في (د): (وجهل المالول): (4) فى (جا: (وقال).

(1) تقدت ترجته.

5) تقدت ترجمته .

(7) الآية رقم (61) من سورة الصافات مكية .

(م) من هنا سقط من (جما حتى نهاية الباب.

9) ققدمت ترجته:

Page 247