248

============================================================

الباب السابع والخمسون 2 وقال بعضهم: كنت عند اممشاد الدينورى*(1) عند وفاته.

فقيل له: لا إله إلا الله.

نحول وجهه الى الجدار وقال: أفنيت كلى بكلك، هذا جزاء من يحيك.

وقيل للشبلى(2) عند وفاته: لا إله إلا الله .

فانشد وقال: سلطان حبه انا لا اقيل الرشا فاسالوه يديته لم يقيلنى تحوفا وقال "اابو عمرو الإصطخرى"(3): رأيت "أبا تراب التخشبى" (4) فى البادية قالما مييا لا ش وقال "أبو حلى الروريادى"(5) : دخلت مصر فرايت الناس يقولون: كنا فى جنارة فتى ع قاقلا يقول: كبرت ممەأ عبده طمعت فى أن يراك وما حسب العين أن ترى قدركا لشهق شقة ومات .

وقيل: كان سبب ل"ثابت بن البنان"(6) آنه ورد على قلبه وارد نهام على وجهه ودخل تيه بنى إسرائيل فوقف فى الرمل قال: أربع فهذا مربع الأحباب، وخرجت روحه.

1) تقدت ترجعه: (1) تقدت ترجشه: (3) (ابو صرو الاصطخرى) لم آقف على ترجمته.

4)تقدمت ترجعه.

(0) (ابو على الروفيارى) هو: آبو على احمد بن محمد الروذيارى، بغدادى، آقام بصر وتولى بها سة 322م ححب الجنيد والنورى، وابن الجلاء، من أطرف المشايخ وأعلمهم بالطريقة .

انظر الرسالة القشيرة (28).

(1) (ثايت البنان) هو: ثابت بن أسد البنانى، وفى رواية: ثابت بن آسلم البتانى، وهى الصحيحة، قيل: إنه توفى سنه 127هه وقيل: قيل ذلك، كان متعبدا معروها بكثرة صلاته، وكان يقول: التصوف: فا الحرمة، ومداومة الخدمة .

انظر الكواكب الدرية 1/ 174، وانظر الطيقات الكبرى للشعرائى ا/ 3، وانظر هامش طبقات الصولية للسلمى ص 707.

Page 248