264

============================================================

6 - الفاظ أهل الحفيقة واصطلاحاتهم 29 ها اللال وهو عندهم معتى يرد على القلب من فير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب، او قبض، أو بسط، او شوق، او انزعاج، أو هيبة، او اهتياج.

فالأحوال مواهب، والمقامات مكاسب: والأحوال تاتى من عين الجود.

والمقامات تحصل بيذل المجهود(1) .

فصاحب المقام ممكن فى مقامه.

وصاحب الحال مرقى عن حاله.

وقال المشايخ : الاحوال كالبروق، فإن(2) بقيت فحديث نفس.

وقالوا أيضا: الحال كاسمها.

يعنون أنها تحل فى القلب، ثم تحول.

(وانشدوا فى ذلك: لو لم تحل ما سعيت حالا وكل ما حالا نسقد رالا انظر إلى الفىء إذا ما انتهى ياخذ فى النفص إذا طالا] (3) واشار قوم الى بقاء الأحوال ودوامها.

وقالوا: إذا لم تبق ولم تدم فهى لوائح، وبواده(4).

واذا دامت كاتت أحوالا.

وهذا صحيح ويؤيده ما روى عن "أبى عثمان الحيرى"(5) أنه قال: مثذ اربعين سنة ما اقامنى الله تعالى فى حالة فكرهتها.

(1) فى (د): للوجود).

(1) سقطت من [جا: (3) ما بين المعقوفتين سقط من (جما.

(4) فى (د) : (بوام) ولى (جما: (بوادر) والصحيح ما ألبتناه .

(5) تقدمت ترجته.

Page 264