268

============================================================

60- الفاظ أهل الحقيقة واصطلاحاتهم وها الهي* واانس: وهما حالتان فوق القبض والبسط، كما آن القبض والبسط فوق الخوف والرجاء.

والهيية: مقتضاها الغيبة والدهش، فكل هايب غاتب، حتى لو قطع قطعا لم يحضر من فيبته إلا بزوال الهيية عنه.

والأنس مقتضياه الصحو والإفاقة، ثم إنهم يتفاوتون فى الهيبة وفى الأنس.

(وقيل: ادنى مراتب الأنس آنه لو آلقى فى لظى لم يتكدر عليه أنسه.

وقال: "الجنيد"(1) : سمعت السرى (2) يقول : يبلغ العبد من الهيبة والأتس إلى حد لو رب وجهة بالسيف لم يشعر.

وكان لى قلبى من ذلك شىء حتى بان لى آن الأمر كذلك .

واعلم أن الأنس يتولد من السرور بالله استوحش من كل شىء سواه ]47) .

( وقيل(4) لبعضهم: متى يدوق العبد حلاوة الأتس.

فقال: إذا قطع العلاثق ورفض الخلاثق، وفاص فى الحقاكق مطلعا على الدقائق.

وقال الأصمعى(5) : مررت بأعرابية فى كوخ لقلت لها: من يؤنسك هناە.

فقالت: الذى يؤنس الموتى فى القبور.

[فقلت2(6): فمن أين تاكلين .

قالت: بطعمنى مطعم الدودة وهى آصغر منى.

وقال "الشبلى"(7): من استأنس بالله استوحش من خلقه.

ومن استوحش من خلقه صار فردا بين يديه.

(1) تقدت ترجمته: (2) تقدمت ترچمته: () حت هنا سقط من اجا ومصحح بالهامش بخط ضعيف جدا.

(4) ومن هنا سقط من التسخة (جما حتى تهاية الكلام عن الهيبة والأنس، اى نهاية هذا الفصل: 5) تقدمت ترجته: (2) سقطت من (د) وتطلبها السياق.

(7) كدمت ترجته:

Page 268