269

============================================================

الهيبة والأنس.

199 وحالتا الهيبة والأنس، وان جلتا، فأهل الحقيقة يعدونهما نقصا لتضمنهما تغير العيد، فان أهل التمكين سميت أحوالهم عن التغيير، قلهم كمال المحو فى وجرد العين، فلا هيبة لهم ولا أنس، ولا علم، ولا حس، وارتقاؤهم من هذا المقام بالوجود.

وسياتى ذكره إن شاء الله تعالى.

وحكى عن "أبى سعيد الخرار"(1) أنه قال: ثهت فى البادية مرة فكنت أقول : .

أتيه قلا أنرى من التيه من اتا سوى ما يقول الناس فئ وفى چنسيى أتيه على جن البلاد وانسها تإن لم أجد شخصا اتيه على نفسى فهتف بى هاتف يقول: ايا من يرى الأسباب أعلى وجوده ويفرح بالتيه الدنئ ويسالأنس فلو كنت من أهل الوجود حقيقة لغبت عن الأنوان والعرش والكرسى وكنت بلا حال مع الله واققا خليا عن التذكار للجن والإنس)(2) (1) تقدت ترجه: (2) حتى هنا سقط من (جم كل هذاا.

Page 269