============================================================
60 - الفاظ أهل الحقيقة واصطلاحاتهم ومهاء التواجد والوجد والوجوه: فالتواجد: استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار، وليس لصاحبه كمال الوجد، لأن باب التفاعل اكثره لإظهار صفة ليست موجودة كالتغافل، والتجاهل، ونحوهما.
وقد أنكره قوم لما فيه من التكلف والتصنع والبعد عن حقيقة الأمر.
واجاره قوم لمن(1) يقصد به تحصيل الوجد، وهو(2) مستعد بخرقته، ورقته، وحزنه، واصله قوله : "إن لم تبكوا فتباكوا"(3).
واراد يه التباكى ممن هو مستعد للبكاء بما ذكرنا، لا تباكى الغافل اللاهى: والوجدة ما(4) يصادف القلب، ويرد عليه بلا تكلف ولا تصنع.
وقيل: هو السماع ممن هو فان عن أحوال البشرية.
وقيل: هو بروق تلمع(5)، ثم تحمد، ثم تبدو، ثم تخفى(1) فما أحلاها(7) ولو بقيت على صاحبها طرفة عين.
كما قيل: خطرة فى القلب منه (8) خطرة البرق اتبرى(9) ثم اضمحل.
والوجود: فقدان العبد بحاق (10) أوصاف البشرية، ووجود الحق، لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة .
وهذا(11) قول معنى "أبى الحسين التورى"(17) : أنا مند عشرين سنة بين الوجود (3 والفقد، إذا وجدت ربى فقدت قلبى، واذا وجدت تلبى فقدت ربى (2) سقط من (جما: (1) فى (جا: (لأن) وهى صحيحة بمعنى (حتى) .
(3) حديث: (إن لم تبكوا فتياكوا) سبقت الإشارة اليه.(4) (ما) سقطت من (جا.
(6) فى (جا: (أحفى).
(5) فى (جما : (يروق ويلمع).
(7) فى (جعا: (احلاها ولو فتح) ريادة.
(8) لى (جا: (خطرت) رايدة .
(9) فى (جم: (اى بدعه).
(10) فير واضمة لى (جماء (د).
(11) لى (ج:) (معثى قول).
11) تقدست ترجهه.
(13) فى (جما: الوجد).
Page 270