271

============================================================

التواجد والوجد والوجود وهو أيضا معنى قول "الجنيده(1) : علم التوحيد مباين لوجوده، ووجود التوحيد مباين العلمه: وأنشد: وجودى أن أغيب هن الوجود بما يسدو علئ من الشهود فالتواجد بداية، والوجود نهاية، والوجد واسطة بينهما.

وقال "أبو على الدقاق"(2) : التواجد: يوجب استيعاب المريد.

والوجد: يوجب استغراله.

والوجود: يوجب استهلاكه .

فهو: كمن شهد البحر، ثم ركبه، ثم غرق فيه، وهلك.

وترتيب هذا الأمر: تصور، لم ورود، ثم شهود، ثم وجوده ثم خموده وبمقدار الوجود يكون الخمود (3).

واصاحب الوجود صحو ومحو: فحال صحوه بقاؤه بالحق.

وحال محوه فناؤه بالحق.

وهاتان الحالتان آبذا متعاقبتان (4) عليه .

فإذا غلب عليه الصحو بالحق فبه يصول، وبه يقول، كما جاء فى الخبر المشهور: فبى يسمع وبن يبصره(5).

وقال رجل للشبلى(6) : هل تظهر آثار صحة الوجود على الواجدين4 .

(1) تقدمت ترجته: (1) قدمت ترجمته: (3) فى (جا: (جمود) وه بالجيم لم ترد فى كتب الصونية، اما بالخاء قأمر ضرورى.

(4) فى (د): (متعاقيان).

(5) انظر تخري الحديث.

(1) قدمت ارجته.

Page 271