272

============================================================

0 60- الفاظ أهل الحقيقة واصطلاحاتهم فقال: نعم، هو نور يزهر مقادنا(1) لنيران الاشتياق فتلوح على الهياكل آثاره.

كما قال "ابن المعتزه(2) : وأمطر الكاس ماء من أبارقة تانبت الدر فى أرض ين الدهب (3) وسيح(4) القوم لما ان(5) رآوا عجبا نورل(6) من المساء فى نار من اللهب(7) واذا غلب(4) عليه المحو، فلا علم، ولا عقل، ولا فهم، ولا حس.

(كما روى مسندا ان "أبا عقال المغربى"(9) آقام بمكة أريع سنين ولم ياكل، ولم يشرب إلى آن مات، وكان يسلم عليه خحاص أصحابه قلم يعرنه حتى يعرقه نفسه، ثم يغيب عنه الشيخ، حتى لو عاود الفتى بالكلام لم يعرفه الشيخ 2(10) .

رمنهم: من يعود إلى الصحو حال آداء الفرائض فقط .

وتسيى هذه الحالة الفرق الثانن(11) .

وسياتى ذكرها إن شاء الله تعالى (1) لى (جا: (مقارتا).

(2) (ابن المعتز) .

(3) فى (د): (من نعب ).

(4) فى (جبا: (ويسبح) ومى تكسر الورن.

(5) (آن) سقطت من (د): (6) لى (د): (ونورا) وهى تكسر الورن.

() ف (د) الغيب، ولى (جا: (الهب):8) سقطت من (جا.

(9) (ابو عقال المغريى) هو: أبو عقال ين علوان المغربى، كان من مشاهير المشايخ، صحب أبا مارون الأندلسن، ومات لى مكة.

ونى رحمه الله سنه 291ه.

وقيل: إن اسمه: ابو عقال، غلبود بن الحسن بن غلبون المغربى، رحل إلى مكة واستقر بالحرم الى آن مات مسنة 291هه كما فى معالم الايمان 2/ 142، هامش تفحات الانس ص 291، وانظر الاعلام للزركلى 5/ 314.

(10) ما بين المعقوفتين سقط من (جا (11) فى (د): (الفرق الثانية) .

Page 272