273

============================================================

0 الجمع والتفرلة ومنهاء البع والتفرهر: قال الشيخ "أبو على الدقاق"(1) : الفرق ما نسب إليك، والجمع ما سلب عنك.

ومعناه: أن ما يكون كسبا للعبد من إقامة وظايف العبودية وما يليق بأحوال البشرية نهوفرق: وما يكون من قجل الحق من إبداء معان، واسداء لطف واحسان فهو جمع.

ولا بد للعبد منهما، فان من لا تفرقة له [لا عبودية2 له(2)، ومن لا جمع له لا معرفة له.

فقول العبد: (ايال تعد(3).

اثبات للعفرقة باثبات العبودية .

وقوله: ( اياك تستيين) (4).

طلب الجمع واذا خاطب العبد ربه بلسان نجواه إما سائلا او داعيا أو منيبا، أو شاكرا، او معتذرا، أو مبتهلا قام فى مقام التفرقة.

واذا أصخى بسره إلى ما يناجيه به مولاه، واستمع بقليه ما يتاديه به ويرنه معتاه، ويريه إياه، ويلوح لقلبه به فهو مقام الجمع.

(وأنشد(5) قوال بين يدى "أبى سهل الصعلوكى"(6) : *جعلت تنزهى نظرى اليكا * وكان "أبو القاسم النصراباذى"(7) حاضرا فقال ابو سهل: جعلت (بفتح التاء): وقال "النصراباذى4 : بل بضمها.

(1) تقدمت ترجمعه: (2) سقطت من (د) (3) الآية رقم (5) من سورة الفاتحة.

(4) تايع الآية السابقة.

(5) من هنا سقط من (جا.

(6) تقدمت ترجمته: (7) تقدمت كرجمته.

Page 273