Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
- الفاظ أهل الحقيقة واصطلاحاتهم فقال له أبو سهل: آليس عين الجمع أتم.
فوافقه النصراباذى.
وهذا ظاهر، لأن معناه مع الفتح آن الله تعانى صص عبده بذلك، منحة من فضله، وكرمه لا صنع للعبد فيه.
ومعناه: إثيات لعل العبد.
فكان الأول جمعا، والثانى تفرقة"(1) .
(وقال بعضهم: ما يرجع الى ارادة العيد يسمى تقرقة4(2).
فالجمع: إثيات الحق للعيد شواهد الحقيقة لنفسه(3) لنفى التفرقة بين المراد والمريد بحقائق المكاشفة، وأسرار المشاهدة.
فالتفرقة : بداية(4) الإرادة.
والجمع: تهايتها.
ومن لا مشاهده له فلا جمع له : وجمع الجمع مقام آخر اتم من الجمع وأعلى.
والجمع شهود الأشياء بالله والتبرى من الحول والقوة إلا بالله - وجمع الجمع: الاستهلاك بالكلية والغنى عما سوى الله، فلا يحس بشىء سواء عند غلبة سلطان الحقيقة .
وبعد ذلك مقام عزيز يسمونه : الفرق الثاتى، وهو أن يرد الى الصحو عند آداء الفرائض فى أوقاتها، فيكون رجوعا (لله /(5) بالله لا للعيد بالعبد.
وقال بعض(6) المحققين: المراد يلفظ الجمع والتفرقة: آن الله تعالى جمع الخلق كلهم فى الارل(7) وخاطبهم الله(4) بقوله: ( ألست بريكم}(9).
(1) سقط من (جا ما بين المعقوفتين (2) ما بين المعقولتين سقط من (د) .
(3) فن (جا: (فى نفسه).
(4) ف (جا: (بداءة).
(5) سقطت من (د).
(6) فى (جا (بجض اصحاب المحققين) .
(7) فى (د): (كلهم فى الأول) .
وفى (جا: (كلهم فى الاحوال فى الأرد) - (8) سقطت من (جا: (9) الآية رقم (172) من سورة الأعراف مكية .
Page 274
Enter a page number between 1 - 376