274

============================================================

- الفاظ أهل الحقيقة واصطلاحاتهم فقال له أبو سهل: آليس عين الجمع أتم.

فوافقه النصراباذى.

وهذا ظاهر، لأن معناه مع الفتح آن الله تعانى صص عبده بذلك، منحة من فضله، وكرمه لا صنع للعبد فيه.

ومعناه: إثيات لعل العبد.

فكان الأول جمعا، والثانى تفرقة"(1) .

(وقال بعضهم: ما يرجع الى ارادة العيد يسمى تقرقة4(2).

فالجمع: إثيات الحق للعيد شواهد الحقيقة لنفسه(3) لنفى التفرقة بين المراد والمريد بحقائق المكاشفة، وأسرار المشاهدة.

فالتفرقة : بداية(4) الإرادة.

والجمع: تهايتها.

ومن لا مشاهده له فلا جمع له : وجمع الجمع مقام آخر اتم من الجمع وأعلى.

والجمع شهود الأشياء بالله والتبرى من الحول والقوة إلا بالله - وجمع الجمع: الاستهلاك بالكلية والغنى عما سوى الله، فلا يحس بشىء سواء عند غلبة سلطان الحقيقة .

وبعد ذلك مقام عزيز يسمونه : الفرق الثاتى، وهو أن يرد الى الصحو عند آداء الفرائض فى أوقاتها، فيكون رجوعا (لله /(5) بالله لا للعيد بالعبد.

وقال بعض(6) المحققين: المراد يلفظ الجمع والتفرقة: آن الله تعالى جمع الخلق كلهم فى الارل(7) وخاطبهم الله(4) بقوله: ( ألست بريكم}(9).

(1) سقط من (جا ما بين المعقوفتين (2) ما بين المعقولتين سقط من (د) .

(3) فن (جا: (فى نفسه).

(4) ف (جا: (بداءة).

(5) سقطت من (د).

(6) فى (جا (بجض اصحاب المحققين) .

(7) فى (د): (كلهم فى الأول) .

وفى (جا: (كلهم فى الاحوال فى الأرد) - (8) سقطت من (جا: (9) الآية رقم (172) من سورة الأعراف مكية .

Page 274