Your recent searches will show up here
Hadaiq Haqaiq
Zayn al-Dīn al-Rāzī (d. 660 / 1261)============================================================
الصحو والسكر 0 ومتهاء الصحو والسيك فالصحو: رجوع العارف الى الإحساس بعد غيبته، وروال إحساسه.
والسكر: غيبته بوارد قوى، فهو أقوى من الغيية، واتم منها أيضا .
لأن الغيية قد يكون سببها الرغية، أو الرهبة، أو الخوف، أو الرجاء.
والسكر لا يكون إلا المكاشفة بنعوت(41 الجمال، لانه طرب الروح وهيام القلب، ولا يكون ذلك إلا لأصحاب الوجد والمشاهدة والوجود لا لأهل الرغبة والرهبة والخوف والرجاء.
ومنهم من قال: إن من السكر ما هو أضعف من الغيبة.
وليس بشديد لأن ذلك لا يسمى سخرا.
فالحاصل أن السكر هو الغيبة العظيمة.
والغيبة الضعيفة ليست بسكر، بل هى اتشاء (2) وتساكر.
اواتشدوا فى معنى السخر: فاسكر القوم دوار كاس وكان سيكرى من المدير (وقيل4(3: سخران: سكر موى، وسكر مدامة قستى يفيق فتى به سخران واذا ظهرت رايات سلطان الحق والحقيقة لى عرصات القلوب استوت حال الصاحى والسكران لى الفناء والبقاء، فإنهما فانيان بالله تعالى، باقيان لى الحالتين.
إذا طلع الصباح(4) لنجم راح تساوى فسيه سكران وصاح(5) (2) لى (جا: (انشاء) .
(1) فى (جا: (بنعت) (3) ريادة يقتضيها السياق حتى لا يفهم ان البيتين متصلان، ولا حتى لشاعر واحد.
(4) سفطت من (د) ويقتضيها السياق.
(5) ما بين المعقولته سقط كله من (جا.
Page 279
Enter a page number between 1 - 376