278

============================================================

6 - الفاظ اهل الحفيقة واصطلاحاتهم يقرا آية من القرآن فورد قلبه واره قغاب عن إحساسه، وأدخل يده وأخرج الحديدة المحماة بأصابعه فرآه تلميده.

فقال له: يا استاذ ما هذا4 .

فنظر "أبر حفص" إلى ما كان منه وترك الحرقة، وكان منه ما كان .

وروى عن هعلى بن الحسين"(1) وي آنه كان فى سجوده فوقع فى داره حريق، فلم ر من غييته فقيل له فى ذلك، فقال: شغلتنى النار الكبرى عن النار الصغرى2(2) .

وأما الحضور: لهو حضور العبد بعد قيبته عن الخلق، وذلك باستيلاء(3) ذكر الحق على قلبه، ودوامه فيه وقدر حضوره بالحق بقدر غيبته عن الخلق، فان كان بالكلية كان حضوره كذلك وان كان بالقلب فقط كان حضوره كذلك، ثم يكون مكاشفا فى حضوره حب رتبته بعان يخصه الحق يها.

وقد يقال: حضر العبد بمعنى عاد من غيبته، وعدم إحساسة بأحوال نفسه، وأحوال الخلق (2) ح هنا سقط من (جا: (3) ف (جا: (سبب استيلاء) :

Page 278