============================================================
الدوق والشرب 31 وقال الآخر: شريت الحب كماسا بغد كاس فما نقد الشراب ولا رويت وقيل كتب لايحيى بن معاذ الرارى"(1) إلى "بايزيد البسطامى"(2) : اتى شريت كاستا فلم اظما بعدها.
فكتب إليه "بايزيده: عجبت من هله الحال، فإنى أعبرف من شرب بحار الكون ويقول: هان من مزيد.
واعلى أن كاسات رحيق المشاهدة تبدو من الغيب ولا تدار إلا على تفوس مجردة، واسرار وأرراح عن رق الموجودات مجردة](3) .
1) تدمت ترجعه: (1) تقدمت ترجته.
(3) حتى هنا سقط من النسخة (جا:
Page 281