281

============================================================

الدوق والشرب 31 وقال الآخر: شريت الحب كماسا بغد كاس فما نقد الشراب ولا رويت وقيل كتب لايحيى بن معاذ الرارى"(1) إلى "بايزيد البسطامى"(2) : اتى شريت كاستا فلم اظما بعدها.

فكتب إليه "بايزيده: عجبت من هله الحال، فإنى أعبرف من شرب بحار الكون ويقول: هان من مزيد.

واعلى أن كاسات رحيق المشاهدة تبدو من الغيب ولا تدار إلا على تفوس مجردة، واسرار وأرراح عن رق الموجودات مجردة](3) .

1) تدمت ترجعه: (1) تقدمت ترجته.

(3) حتى هنا سقط من النسخة (جا:

Page 281