282

============================================================

39 60 - الفاط أهل الحقيقة واصطلاحاتهم ومتهاء السعر والتبل: فالستر للعوام.

والتجلى للخواص .

والمراد بالستر: قيام الحجب المانعة من المشاهدة .

وصاحب التجلى يوصف بالخشوع أبدا، لقوله ل: "اذا تجلى الله تعالى بشيء خشع 9(1).

وللخواص أيضتا ستر، مع أتهم فى دوام التجلى.

والحالتان لى حقهم متناقضتان لفظا لا معنى: لأن التجلى عبارة عن انكشاف سرادقات الجلال عن كمال الجلال .

والستر فى حق الخواص: عبارة عن حفظهم عن التلاشى والاحتراق وتمكينهم لى مقام الثبات .

اذ لولا ستره عليهم ما كاشفهم(2) به لتلاشوا(2) عند ظهور سلطان الحقيقة .

اذا الخلق لا بقاء لهم عند وجود الحق.

والى هذا الستر أشار النبى بقوله: "إنه ليغان على قلبى حتى أستغفر الله تعالى فى اليوم سبعين مرةه(4) .

والاستغفار: طلب الغفر وهو الستر.

فمعناهة أنه كان يطلب الستر للثبات واليقاء عند فلبة سلطان الحقيقة .

واليه أشار ايضا النبى يقوله : "يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك"(5) .

(1) حديث: (إذا تجلى الله تعالى بشيء خشع له) لم اقف عليه.

(2) لى (جسا: (ما يكاشفهم) .

(3) فى (د): (لتلاشى).

(4) حديث : (إنه ليغان على قلبى) سبقت الاشارة إليه.

(5) في (جم): (يا مثبت القلوب ثبت قلبى) والحديث: (يا مقلب القلوى ثيت قلبى على دينك) رواه الترمذى وحسنه عن أنس، والحاكم وصححه عن جابر.

انظر الحديث رقم (3215) من كشف الخفاء 49/2.

Page 282