293

============================================================

القرب والبعد وءاهرب ولمة لالقرب: أول مراتبه (1) القرب من طلععه وشغل الاوقات بعبادته .

والبعد: أول مراتبه التدنس بمخالفعه والاحراض حن طاعته.

فقرب العبد من الله بالايمان والاحسانه وقرب الله من العيد بما يحضر به فى الدنيا من العرفان، ولى الآشره من الشهود والعيان لا بالمسافة، تعالى الله عن ذلك، ولا يقرب العبد من الحق إلا ببعده حن الخلق .

والقرب من صفات القلوب دون الاجسام، وقرب الله بالعلم وبالقدرة عام فى حق الكل، وباللطف والتصرة خاص بالمومنين ويخصايص الانس خاص (2) بالأولياء .

وقال الله تعالى: ( ودحن اثرب النه من حتل الوبيد ) (3.

وقال تعالى: ( وتخن اثرب النه منكم)(4) .

(واذا سالك عبادى عنى فاتى قري اجيب دغوة الداع اذا دعان)(5) .

والفرق بين القرب والحضور: أن القرب يكون بالطاعة والعبادة الدائمة، والحضور هو الحضور مع الله تعالى بصرف كليته إلى ذكره.

ورويته حجاب عن القرب(6)، فمن شاهد لنفسه محلا أو حطرا فهو ممكور(7) يه، ولهذا قالوا: اوحشك الله من قربه.

اى: من شهودك لقربه.

(1) لى (د): (مرتية4.

(42 فى ( د): (بالمؤمنين بالاولياء) .

(3) الآية رقم (16) من سورة ق مكية.

(4) الآية رقم (85) من سوره الواقعة مكية.

(5) الآية رقم (146) من سورة البقرة عدنية .

(6) فى (جا: اوروة القرب حجاب عن القرب).

(7) فى ( د): (ملوم) .

Page 293