159

============================================================

ولهشل : ما اكثر الناس لا بل ما أقلهم الله يعلم أني لم أقل فندا اني لأطبق جفني ثم أفتح أرى كثيرا ولكن لا أرى أحدا وله يخاطب جابرا : لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذلك نقص منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه فان ذلك بين الكاف والشون روينا ما بعد وصية أمير المؤمنين لت من كتاب السفينة إلى ها هنا .

ال وروينا من غيرها مما هو مسموع لنا أيضا لامير المؤمنين عل، أنه كان يقول : إذا يقضي لك الرحمن رزقا يعد لرزقه المقضي بابا وان يحرمك لا تسطع بحول ولا رأي الرجال له اكتسابا فأقصر في خطاك فلست تعدو بحيلتك القضآء ولا الكتابا وله: لا تعتبن على العباد فسانما ياتيك رزقك حين يؤذن فيه باتيك حين الوقت أو تأتيه بالعسبد اراف من آب يبنيه تضني حشاك وأنت لا تبديه فكانما عن نفه يخفيه دار ها يتوجب العبد وغاب نحس وپدا سعد و ا تصل الودد والمجسد بما يريد الواحد الفرد (146) سبق القضاء بوقته فكانما وثقن بمولاك اللطيف فانه و أشع غناك وكن لفقرك صآئنا فالحر يكتم جاهدا إعدامه وله : لو كانت الأرزاق تجري على لكان من يخدم مستخدما واعتذر الدهر إلى أهله لكنها ترى على سمها

Page 159