160

============================================================

ومن كلامه *ثل رواه مصنف نهج البلاغة(1): واعجبا أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة !

وروي له ل في هذا المعنى : لأن كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا والمشيرون غيب وان كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيره أولى بالنبي وأقرب الومن دعآئه - رواه أيضا: اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني، فإن عدت فعدلي بالمغفرة. اللهم اغفر لي ما رأيت من تفسي ولم تجد له وفآء عندي اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك ثم خالفه قلبي. اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ، وسقطات الألفاظ وشهوات الجنان، وهفوات اللسان. (2) ال ومن كلام له - رواه أيضا: اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي، وعلى ما تعافي وتبتلي، حمدا يكون أرضى الحمد لك، وأحب الحمد إليك، وأفضل الحمد عندك، حمدا يملا ما خلقت، ويبلغ ما أردت، حمدا لا يحجب عنك، ولا يقصردونك، حمدا لا ينقطع عدده، ولا يفنى مدده، فلسنا نعلم كنه عظمتك، إلا أنا نعلم أنك حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، لم ينته إليك نظر، ولم يدركك بصر، أدركت الأبصار، وأحصيت الأعمار، وأخذت بالنواصي والأقدام، وما الذي نرى من خلقك ونعجب له من قدرتك، وتصفه من عظيم سلطانك، وماتغيب عنامنه، وقصرت أبصارنا عنه، وانتهت عقولتا دونه، وحالت سواتر الغيوب بيننا وبينه اعظم، فمن فرغ قلبه، وأعمل فكره؛ - ليعلم كيف أقمت عرشك، وكيف ذرات خلقك، وكيف علقت في الهوآء سماواتك، وكيف مددت على مور المآء أرضك- رجع طرفه حسيرا، وعقله مبهورا، وسمعه والها، وفكره حائرا(7).

(1)(الحكم والامثال) رقم190 ص 721.

(2) النهج ص202رقم: 76 (3)النهج ص281رقم:158.

(147)

Page 160