176

============================================================

يا لرجال لحارث الأزمان ولسوءة سسأءت أبا سفيان بيت عتبة قذرته عرسه بصداقة الهذلي من لحيان الفاه معها في الفراش فلم يكن حرأ وامسك شرة النسوان له درك خل عنها انها ليت وعندك علمها بحصان واطلب سواها حرة مأمونة ألقت عليك بشقلة الديثان لله درك إنها مكروهة قالوا الزنى ونكاحها سيان لا تلزمن يا عتب نفسك حبها إن النساء حبائل الشيطان وأما أنت يا وليد: فلا ألومك أن تسب عليا وقد جلدك في الخمر، وقد قتل أباك بيده صبرا عن أمر رسول الله ر5، وكيف تسبه وقد سماه الله في عشرآيات مومنا وسماك فاسقا!، وكيف تسبه وأنت علج(1) صفورية!.

وأما زعمك أنا قتلنا عثمان، فوالله ما استطاع طلحة والزبير أن يقولا لعلي ذلك، ولواستطاعا لقالا، وكأنك قد نسيت قول شاعرك حيث يقول : أنزل الله في كتاب عزيز في علي وفي الوليد قرآا القصيدة وأما أتت يا مغيرة: فوالله ما كنت حقيقا أن تقع في هذا الكلام، إنما مثلك مثل البعوضة حيث وقعت على النخلة، فقالت لها : استمسكي فإني نازلة عنك، فقالت النخلة: والله ما شعسرت بوقوعك فيشق علي نهوضك، ونحن والله ما شعرنا بعداوتك ولا غمتنا إذ عرفناها، ولكن أخبرتي بأي الخصال تسب عليا: انتقاصا في نسبه؟ أم بعدا من رسول اللهو"؟ أم سوء بلآء في الإسلام؟ أم جور حكم؟ أم رغبة في الدنيا؟ فلثن قلت واحدة منها فقد كذبت، أو جئت تزعم أن عليا *خ قتل عثمان، ولعمري لوقتله ما كنت من ذلك في شيء، فأما قيلكم في الأمر والملك الذي أعطيتم فإن الله تعالى قال لمحمد*:{ وإن أذري لعله (1) العلج : بوزن العجل - الواحد من كفار العجم. المختار ص449.

(164)

Page 176