177

============================================================

فتنة لكم ومتاع إلى جين) (لتب"،:111) وإذا أردنا ان نهلك قسرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا}(ا لسرآ،:16) والله ما نصرت عثمان حيا، ولا غضبت له ميتا، وما زالت الطأئف دارك حتى كان أمس، وأما اعتراضك في بني هاشم أو بني أمية، فهو ادعاؤك إلى معاوية .

ونفض ثيابه وخرج: فقال معاوية: ذوقوا، قد نباتكم، والله ماقام حتى أظلم علي البيت، وقال معاوية شعرا : وقلت لكم لاتبعئن إلى الحسن امرتكم أمرا فلم تسمسعواله بركبانها يهوين من سرة اليمن فاني ورب الراقصات عشية وبعد مداه عند تجريره الرسن اخاف عليكم منه طول لسانه وكان خطابي فيه غبنا من الفبن فلما ابيتم كتت فيه كبعضكم فاجمعتم بغيا عليه وغدرة وقد يعثر العير المدل من السمن على أنه دار السلاح على المحن فكيف رايتم غب رأيي ورايكم وحسبي وحسب المرء في القبر والكفن فحسبكم ما كان من نضج كيه وقال قثم بن العباس: مع ابن رسول الله حرفا مدى الذهر والله لو جئتا لما قسال قاثل أذل بحمد الله من عازب الوبر وانصره منكم وأنتم عصابة إلى ابن رسول الله خرقا ولا ندري دلفتم بعمرو وايقين بفحشه الا لا وشسع النعل أفضل من عمرو عن ابن رسول الله في الطهر والخمر اليك عروسا واترك الفخر في فهر هوت في ذتاب الريح في لجة البحر يرد بطير الماء عادية الصقر (164 وليس يساوي عمروكم شسع نعله و قد كان للمرء المعيطي شاغل وقل لأبي سفيان عتبه زفها وما الأحمق الزنا إلا بعوضة ورأس خطاياهم معساوية الذي

Page 177