Hadaiq Wardiyya
============================================================
فلما أتاه الصقر أبصر صيده فظلت دماء الصيد في نحره تجري اتوذي نبي الله في أهل بيته وتوصل أروائا جمعن من الحمر على غير ذنب كان منا علمته سوى ما قتلنا من قريش على الكفر من قصيدة له طويلة ، وكانوا يهابون الحسن ين بعد ذلك حتى قبض، وقال غيلان بن مسلمة من قصيدة له : عجلت إلى أمر وفي عجلك الزلل الا أبلغا عني المغيرة مالكا وعتبة ممن كان فيه عسنى وعل وغرك عمرو والوليد سفاهة الى الحية الصماء والقائل الفعل دعوك وأعراض الحتوف كثيرة ومنتعلا في الهدي والقول والعمل الى خير من يمشي على الأرض حافيا إليك ولا عار تجر له(1) العلل الى حسن من غير ذنب أتى به وكان بها فيما مضى يضرب المثل نسماك فيما كنت فيه بعوضة الا رب حاد قد حدا غير ذي جمل فوالله ما أخطى الذي أنت أهله وعبت عليا والحوادث جعة فمالك في التقوى رجاء ولا أمل ومناقبه گلنام ظاهرة، وبدور شرفه باهرة.
ذكر بيعته يتلا بويع له بعد موت أمير المؤمنين يات، يوم الاثنين لثمان بقين من شهر رمضان سنة أربعين، وكان من كلامه كم بعد الخطبة حوقد ذكر أمير المؤمنين فقال: خاتم الوصيين، ووصي خاتم الأنبياء، وأمير الصديقين والشهدآء والصالحين، ثم قال : أيها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون، ولا يدركه الآخرون، لقدكان رسول الله وراد يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمنيه، وميكائل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، ما ترك ذهبا ولا فضة إلا شيئا على صبي له، وماترك في المال إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأم كلثوم، (1) في (ج): تحركه.
(165
Page 178