202

============================================================

ابني هذا، وأتاني بتربة من تريته حمرآه!(1).

ال وروي أن فاطمة عليها السلام لما ولدت الحسن قالت لعلى ثل، : سمه، قال عليثل : وكنت رجلا محرابا أحب أن أسميه حربا، ثم قلت ما كنت لأسبق باسمه رسول الله رد، فجآء رسول الله ره، فقيل له: سمه. فقال : وما كنت لأسبق باسمه ربي جل وعز، فأوحى الله تعالى إلى جبريل: إنه ولد لمحمد ابن، فاهبط فاقره السلام، وهنه وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم اين هارون، فهبط جبريل فهناه من الله تعالى، ثم قال: إن الله يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون، فقال :وما كان اسمه؟ قال: شبر. قال: لساني عريي : قال : قسمه الحسن فسماء الحسن: فلما ولد الحسين أوحى الله إلى جيريل: قد ولد لمحمد ابن، فاهبط إليه وهنه وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون. فلما نزل جبريل وهناه وبلغه الرسالة، قال : وما كان اسم ابن هارون؟ قال: شبير. قال: لساني عربي، قال: فسمه الحسين. قال : فسماة الحسين(2).

صفتهت: كان يشبه رسول الله ره من سرته إلى قدمه، وروي آنه كان شديد البياض حتى كمان يهتدى إلى موضعه في الليل المدلهم؛ لشدة بياض وجهه ونحره(2).

ذكر طرف من مناقبه: هو ت ابن محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، وخامس (1)المستدرك 176/3 رقم 4818 ، في أمالي أبي طالب 90 .

(2) بلفظ مقارب لامالي آبي طالب 95.

(3) الإفادة تاريخ الائمة السادة 42 .

(149)

Page 202