Hadaiq Wardiyya
============================================================
أهل الكساء، الذين شهد بتطهيرهم التنزيل، وأثنى عليهم الملك الجليل، قال .
سبحانه: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(1 (7حراب:33) فهم المطهرون من الأدناس، المفضلون على جميع الجنة والناس، ولله القائل : بابي خمسة هم جتوا الرج س كرام وطهروا تطهيرا أحمد المصطفى وفاطم أعني وعليا وشبرا وشبيرا من تولاهم تولاه ذو العر ش ولقاه تضرة وسرورا وعلى مبفضيهم لعنة الل به وأصلاهم المليك سعيرا وفي الرواية أن النبىه حمل الحسن والحسين عليهما السلام ذات يوم على عاتقه، وهو يقول : " نعم المطي مطيكما، ونعم الراكبان أنتما، وأبوكما خير منكما"(2)، وفي ذلك ما يقول الشاعر : اتى حسنا والحسين الرسر ل وقد برزا ضحوة يلعبان فضها وتفداها وكاتا لديه بذاك المكان ومروتحتها منكباه فنعم المطية والراكسبان وروينا عن عبدالله بن عمرو الخزاعي عن هند ابنة الجون قالت : نزل رسول الله لرد خيمة أم معبد، ومعه أصحاب له وكان من أمره في الشاة ما قد علمه الناس، فقال في الخيمة هو وأصحابه حتى أبردوا، وكان يوما قائظا شديدا حره، فلما قيام من رقدته دعا بماء ففسل يديه فأنقاهما، ثم مضمض فاه ومجه إلى عوسجة كانت إلى جانب خيمة خالية، فلما كان من الغد أصبحنا وقد غلظت (1)مسلم ج4/ ص1882 رقم الحديث 2424.
(2) مجمع الزوائد 182/9، والمعجم الأوسط 205/4 رقم 3987، وابن عاكر 216/13، وكنز العمال 162/13 رقم 37685، والكبير 65/3 رقم 2677، وذخائر العقبى 130.
(190)
Page 203