243

Al-Ḥāshiya ʿalā Uṣūl al-Kāfī

الحاشية على أصول الكافي

Editor

محمد حسين الدرايتي

Edition

الأولى

Publication Year

1424 - 1382ش

3. علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي المغراء، رفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: " إن الله خلو من خلقه، وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا الله ".

<div>____________________

<div class="explanation"> والمراد بحد التعطيل الخروج عن الوجود وعن الصفات الكمالية والفعلية (1) والإضافية، وبحد التشبيه الاتصاف بصفات الممكن والاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات.

قوله: (إن الله خلو من خلقه، وخلقه خلو منه).

" الخلو " - بكسر الخاء وسكون اللام -: الخالي. والمراد أنه سبحانه لا يتصف بالشيء المغاير له (2)، ولا يكون المغاير جزءا له، ولا يكون جزءا من شيء، أو صفة لشيء؛ لأن كل شيء مغاير له مخلوق له؛ لامتناع تعدد الموجد الأول، وكون كل ممكن محتاجا إلى المبدأ مخلوقا له، فكل ما يغايره مخلوقه، واتصافه بمخلوقه مستحيل (3)؛ لأن كل ما يمكن اتصافه بشيء يكون فيه استعداده، والمستعد للشيء فاقد له (4)، والفاقد للشيء وللأتم (5) والأكمل منه لا يتأتى منه إعطاؤه، فإن كان الأول</div>

Page 272