220

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

على هذا أو نقص فقد أساء وتعدى وظلم ". [٢٨٧]
• أَبُو دَاوُدَ [١٣٥]، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٨٨]- وَاللَّفْظُ له - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِيهِ. (^١)
٣٩٨ - وعن عبد الله بن المغفل ﵁ أنه سمع ابنه يقول: الله إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال: أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ". [٢٨٨]
• أَبُو دَاوُدَ (^٢) [٩٦] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ فِيهِ.
٣٩٩ - وعن أبي بن كعب ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء ". (^٣) ضعيف. [٢٨٩]
• التِّرْمِذِيُّ [٥٧]، وَابْنُ مَاجَه [٤٢١] فِيهِ عَنْ أُبَي بْنِ كَعْبٍ ﵁، قَالَ الترمذي: غَرِيبٌ،

(^١) وإسناده عندهم جميعًا حسن؛ إلا أن أبا داود زاد لفظة "أو نقص"، وهي زيادة منكرة - أو شاذة على الأقل -، كما بينته في "صحيح السنن" (رقم:١٢٤).
(^٢) وإسناده صحيح، وصححه جماعة، وأعل بما لا يقدح، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٨٦).
وقد عزاه التبريزي - بتمامه - لأحمد، وأبي داود، وابن ماجه! وليس عند ابن ماجه الاعتداء في الطهور.
(^٣) وقال التبريزي "لا نعلم أحدًا أسنده غير خارجة، وهو ليس بالقوى عند أصحابنا".
قلت: بل هو ضعيف جدًّا، قال الحافظ في "التقريب" "متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه".
قلت: وفي "العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٥٣) "وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث؟! فقال: رَفْعُهُ إلى النبي ﷺ منكر".

1 / 225