Īḍāḥ al-Fawāʾid
إيضاح الفوائد
Editor
تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني ، الشيخ علي پناه الإشتهاردي ، الشيخ عبد الرحيم البروجردي
Edition
الأولى
Publication Year
1387 AH
Genres
•Hadith Benefits
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Editor
تعليق : السيد حسين الموسوي الكرماني ، الشيخ علي پناه الإشتهاردي ، الشيخ عبد الرحيم البروجردي
Edition
الأولى
Publication Year
1387 AH
ضعف المسلمين أو أقل إلا المتحرف لقتال كطالب السعة واستدبار الشمس وموارد المياه وتسوية لامة الحرب (1) ونزع شئ أو لبسه، أو متحيز إلى فئة يستنجد بها في القتال بشرط صلاحيتها للاستنجاد على إشكال قليلة كانت أو كثيرة قريبة أو بعيدة على إشكال فإن بدا له عن القتال مع الفئة (البعيدة خ) فالوجه الجواز مع عدم التعيين، ولا يشارك فيما غنم بعد مفارقته، ويشارك في السابق وكذا يشارك مع القريبة لعدم فوات الاستنجاد به، ولو زاد الضعف على المسلمين جاز الهرب وفي <div>____________________
<div class="explanation"> قال دام ظله: بشرط صلاحيتها للاستنجاد على إشكال.
أقول: ينشأ من عموم قوله تعالى أو متحيزا إلى فئة ومن النظر إلى المعنى.
قال دام ظله: قريبة أو بعيدة على إشكال.
أقول: ينشأ من عموم قوله تعالى أو متحيزا إلى فئة ومن أنه مخل بالمقصود وإبطال لصورة الجهاد.
قال دام ظله: فإن بدا له عن القتال مع الفئة البعيدة فالوجه الجواز.
أقول: وجه الجواز أنه واجب على الكفاية وقد قام به غيره من فيه كفاية، و كل واجب على الكفاية قام البعض به مقام الكل أجزء عن ذلك البعض القائم به و ليس هو الآن في مواقفة العدو ومقابلته فلا يلزم الفرار (ويحتمل) عدمه لأنه إنما جاز له التحيز إلى الفئة للاستنجاد لا للترك وإلا لزم الفرار ولأنه ترك بعد الشروع و قبل التمام بلا عذر ولا معنى للفرار إلا ذلك، والأقوى عندي عدم الجواز لأنه قد لقي الفئة وكل من لقي الفئة يجب عليه الثبات لهم (أما الأولى) فظاهرة لأنه التقدير (و أما الثانية) فلقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا (2) وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله (3)</div>
Page 355
Enter a page number between 1 - 2,560