119

Fī tārīkh al-adab al-jāhilī

في تاريخ الأدب الجاهلي

Publisher

مكتبة دار التراث

Edition

طبعة دار التراث الأول

Regions
Egypt
١٩- السكري: هو أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري، ولد سنة ٢١٢- ٨٢٧، وتوفي حوالي سنة ٢٧٥-٨٨٨، وهو تلميذ ابن حبيب، وهو بصري٧١. عمل أشعار امرئ القيس والنابغتين، وقيس بن الخطيم، وتميم بن أبي مقبل، وأشعار اللصوص، وأشعار هذيل، وهدبة بن خشرم، والأعشى ومزاحم العقيلي، والأخطل، وزهير، وغيرهم، وكان حسن المعرفة باللغة والأنساب والأيام، مرغوب في خطه لصحته.

٧٢ الفهرست، ص٩٣.
٢٠-المبرد: محمد بن يزيد، من الأزد، ولد سنة ٢١٠، ومات سنة ٢٨٥هـ.٧٢ وقد ذكرنا آنفًا شيئًا من آرائه في بعض الرواة وكان ثقة، ثبتًا، ومن أشهر كتبه: الكامل. وهو من أعلام البصرة، وأحد رؤساء مدرستها.

٧٢ الفهرست، ص٩٣.
٢١- ثعلب: وهو من العلماء المشهورين. توفي سنة ٢٩١، وقال عن نفسه: "ابتدأت بالنظر في العربية والشعر واللغة في سن ست عشرة، وحذقت العربية، وحفظت كتب الفراء حتى لم يشذ عني حرف منها، ولي خمس وعشرون سنة"٧٣. وكان رئيس مدرسة الكوفة، وكان بينه وبين المبرد عداوة شخصية. وقد عمل دواوين كثير من الشعراء٧٤.

٧٣ الفهرست، ص١١٦.
٧٤ الفهرست، ص٢٣٠.
٢٢- الطبري: هو محمد بن جرير الطبري، وكنيته أبو جعفر، ولد في سنة ٢٢٤هـ بآمل عاصمة إقليم طبرستان، وهو العالم الفقيه، المقرئ، النحوي، اللغوي، الحافظ الأخباري، له مؤلفات كثيرة، أهمها: تفسير القرآن، وكتاب التاريخ، وقد جمع في الأخير كثيرًا من الشعر والأخبار الأدبية، ومات سنة ٣١٠هـ. ويجمع الكل على أنه كان علامة وقته، وكان متفننًا في جميع العلوم: علم القرآن والنحو والشعر والفقه، كثير الحفظ ٧٥.

٧٥ الفهرست، ص٣٤٠، ٣٦٥.
٢٣- أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: قال عنه ابن النديم: كان ورعًا من الصالحين، وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الخاطر، وأكثر ما كان يمليه من

1 / 131