291

Takhrīj aḥādīth wa-āthār kitāb fī Ẓilāl al-Qurʾān

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

Publisher

دار الهجرة للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

انظر: «جامع الأصول» (٢/٦٤٧)، «صحيح سنن أبي داود»
(٢/٥٢٨)، «مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد» (١/٢٢٨) .
٥٧٢ - رواية ابن إسحاق في سبب نزول الآية (١٠٣): ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ...﴾، وأنها نزلت في غلام نصراني، يُقال له: جبر، كان يجلس معه رسول الله ﷺ.
- (٤/٢١٩٥) .
- أوردها ابن جرير من طريق ابن إسحاق تعليقًا.
ومن طريق أخرى فيها هُشيم بن بشير عن حصين بن عبد الرحمن السلمي.
وهُشيم؛ قال عنه الحافظ في «التقريب»: «ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي» اهـ. وقد عنعن.
وحُصين بن عبد الرحمن: «ثقة، تغيَّر حفظه» .
كما رواها الواحدي في «أسباب النزول» من طريق أبي هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل عن حصين به. والرفاعي ضعيف، وابن فضيل صدوق.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١٤/١٧٨)، «أسباب النزول» للواحدي (ص٣٢٥) .
٥٧٣ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ يعلم قنًا بمكة، وكان اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، وكان المشركون يرون رسول الله ﷺ يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام. فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ...﴾ الآية.
- (٣/٢١٩٥) .
- إسناده ضعيف.

1 / 294