292

Takhrīj aḥādīth wa-āthār kitāb fī Ẓilāl al-Qurʾān

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

Publisher

دار الهجرة للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

- رواه ابن جرير، وفي سنده مسلم المُلائي، وهو ضعيف.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١٤/١٧٧) .
٥٧٤ - سبب نزول الآية (١٠٦): ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾، وأنها نزلت في عمار بن ياسر: فعن أبي عبيدة محمد بن عمار ابن ياسر؛ قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فعذبوه، حتى قاربهم في بعض ما أرادوا، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: «كيف تجد قلبك؟» . قال: مطمئنًا بالإيمان. قال النبي ﷺ: «إن عادوا؛ فعد» .
- (٤/٢١٩٦) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير بإسناد مرسل صحيح، أرسله أبو عبيدة محمد ابن عمار بن ياسر ﵁، وليس عنده سبب نزول الآية.
ورواه كل من: عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والبيهقي.
انظر: «تفسير ابن جرير» (١٤/١٨٢)، «فتح الباري» (١٢/٣١٢) .
٥٧٥ - أثر بلال ﵁: «أحد، أحد، والله؛ لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها؛ لقلتها» .
- (٤/٢١٩٦) .
- مرسل.
- أورده الذهبي في «سير أعلام النبلاء» من مرسل الشعبي، وفي إسناده محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف، لكن شطره الأول:
«أحد، أحد»: ثبت بإسناد حسن عند أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأبي نعيم.
انظر: «سير أعلام النبلاء» (١/٣٥٢)، «المسند» (٥/٣١٩/رقم ٣٨٣٢ـ شاكر)، «مختصر المستدرك» لابن الملقن (٤/١٩٣٦) .

1 / 295