299

ʿIqd al-jumān fī tārīkh ahl al-zamān - ʿaṣr salāṭīn al-mamālīk [648–712 H]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

Editor

د محمد محمد أمين

Publisher

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Publisher Location

القاهرة

وهذه الأقاليم المنوطة بك (^١) تحتاج إلى نواب (^٢) وحكام، وأصحاب رأى من أصحاب (^٣) السيوف والأقلام، فإذا استعنت بأحد منهم فى أمورك (^٤) فنقب عليه تنقيبا (^٥)، واجعل عليه فى تصرفاته رقيبا، وسل عن أحواله ففى يوم القيامة تكون عنه مسئولا، وبما أجرم (^٦) مطلوبا، ولا تول [منهم (^٧)] إلا من تكون مساعيه حسنات [٤٦٦] لك (^٨) لا ذنوبا، وأمرهم بالإناة (^٩) فى الأمور والرفق، ومخالفة الهوى إذا ظهرت [لهم (^١٠)] أدلة الحق، وأن يقابلوا الضعفاء فى حوائجهم بالثغر الباسم، والوجه الطلق، وأن لا يعاملوا أحدا على الإحسان والإساءة إلا بما يستحق، وأن يكونوا لمن تحت أيديهم من الرعية (^١١) إخوانا، وأن يوسعوهم برا وإحسانا، وأن لا يستحلوا حرماتهم إذا استحل الزمان (^١٢) لهم حرمانا، فالمسلم أخو المسلم (^١٣) ولو كان أميرا

(^١) «بنظرك» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٢) «نواب» ساقط من ذيل مرآة الزمان.
(^٣) «أرباب» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٤) «فى أمرك» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٥) «نقيبا» فى الأصل، والتصحيح من السلوك وذيل مرآة الزمان.
(^٦) «اجترم» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٧) [] إضافة من السلوك، وذيل مرآة الزمان، والروض الزاهر.
(^٨) «لك» ساقط من ذيل مرآة الزمان.
(^٩) «بالأناءة» فى الأصل.
(^١٠) [] إضافة من ذيل مرآة الزمان.
(^١١) «الرعايا» فى السلوك.
(^١٢) «لهم الزمان» فى ذيل مرآة الزمان.
(^١٣) «والمسلم» فى الأصل، والتصحيح من السلوك، وذيل مرآة الزمان، وصبح الأعشى.

1 / 303