300

ʿIqd al-jumān fī tārīkh ahl al-zamān - ʿaṣr salāṭīn al-mamālīk [648–712 H]

عِقْد الجُمَان في تاريخ أهل الزمان - عصر سلاطين المماليك [٦٤٨ - ٧١٢ هـ]

Editor

د محمد محمد أمين

Publisher

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Publisher Location

القاهرة

عليه أو سلطانا (^١)، والسعيد من نسج ولاته فى الخير على منواله، واستنوا بسنته فى تصرفاته وأحواله، وتحملوا عنه ما تعجز عن حمل (^٢) أثقاله.
ومما يؤمرون به أن يمحى ما أحدث من سئ السنن، وجدد من المظالم التى هى [على الخلائق (^٣)] من أعظم المحن، وأن يشترى بإبطالهما المحامد، [فإن المحامد (^٤)] رخيصة بأغلى ثمن (^٥)، ومهما جبى منها (^٦) من الأموال فإنما هى (^٧) باقية فى الذمم، [وإن كانت (^٨)] حاصلة، وأجياد الخزائن وإن (^٩) أضحت بها خالية، فإنما هى على (^١٠) الحقيقة (^١١) منها عاطلة، وهل أشقى ممن احتقب إثما، واكتسب بالمساعى الذميمة ذما، وجعل السواد الأعظم يوم القيامة له خصما (^١٢)، وتحمل ظلم الناس (^١٣) فيما صدر عنه من أعماله، ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ (^١٤).

(^١) «وسلطانا» فى السلوك، وذيل مرآة الزمان.
(^٢) «عنه على» فى الأصل، والتصحيح من السلوك، وذيل مرآة الزمان.
(^٣) [] إضافة من ذيل مرآة الزمان.
(^٤) [] إضافة من السلوك، وذيل مرآة الزمان.
(^٥) «الثمن» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٦) «بها» فى الأصل، والتصحيح من السلوك، وذيل مرآة الزمان، والروض الزاهر.
(^٧) «فانها» فى ذيل مرآة الزمان.
(^٨) [] إضافة من ذيل مرآة الزمان.
(^٩) «إن» فى الأصل، والتصحيح من السلوك.
(^١٠) «فى» فى الأصل، والتصحيح من السلوك، وذيل مرآة الزمان.
(^١١) «منها» ساقط من ذيل مرآة الزمان.
(^١٢) «له يوم القيامة خصما» فى السلوك.
(^١٣) «مما» فى ذيل مرآة الزمان.
(^١٤) سورة طه رقم ٢٠ جزء من الآية ١١١.

1 / 304