أنشده من ذلك سبعة أشطار، اثنان منها صدور، وخمسة أعجاز.
وقد تعددت الأغراض التي استشهد عليها أبو سهل بالشعر، وأهمها:
١ - الاستشهاد على معاني الألفاظ وتوثيقها، نحو قوله: "ونطح الكبش وغيره ينطح … إذا صدم شيئا وضربه بقرنه أو برأسه، فهو ناطح، والمفعول منطوح، قال الأعشى:
كناطح صخرة يوما ليفلقها … فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل (^١)
وقوله: "وشحب لونه يشحب … إذا تغير من مرض أو غم أو سفر أو سوء حال أو شمس. ومنه قول لبيد:
رأتني قد شحبت وسل جسمي … طلاب النازحات من الهموم
٢ - الاستشهاد على اللغات، كقوله: "ووعزت إليك في الأمر .... وأوعزت أيضا، على أفعلت أوعز إيعازا لغتان بمعنى واحد: أي تقدمت إليك فيه، وأمرتك بفعله، وأنشد الخليل في التشديد:
قد كنت وعزت إلى علاء (^٢)
وقوله: "وهي الطس بغير هاء. . . . . . . . . . . والطست بالتاء لغة للعرب أيضا .... وقال الراجز على هذه اللغة:
(^١) ص ٣٣٦.
(^٢) ص ٧٥٩.