355

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

*وعقبة بن عامر، يقود بغلته (١).
*وبلال (٢).
*وسعد، مولى أبي بكر (٣).
*وذو مخمر ابن أخي النجاشي (٤).
*وبكير بن شدّاخ الليثي (٥).

= وسواكه ونعليه وطهوره في السفر، وكان يستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه فردين، ويلبسه نعليه، ويمشي أمامه بالعصا، وإذا أتى مجلسا نزع نعليه وأدخلهما في ذراعه، وكان يشبّه به في سمته وهديه.
(١) الجهني، الصحابي المشهور، كان قارئا، كاتبا، عالما بالفرائض، وهو أحد من جمع القرآن، وحديثه في المسند ٤/ ١٤٤، وأبي داود (١٤٦٢)، والنسائي ٧/ ٢٥١.
(٢) ابن رباح، المؤذن، ﵁، وفي الوفا/٥٩٨/: كان بلال يخدمه كثيرا، وكان خازنه على بيت ماله. وفي البداية ٥/ ٢٨٩: وكان يلي أمر النفقة على العيال، ومعه حاصل ما يكون من المال، وانظر تاريخ خليفة/٩٩/.
(٣) روى حديثه الإمام أحمد ١/ ١٩٩، وابن ماجه (٣٣٣٢) في الأطعمة: عن سعد مولى أبي بكر-وكان يخدم النبي ﷺ، وكان يعجبه خدمته-. . وإسناده صحيح كما في المجمع ٤/ ٢٤١، والبوصيري ٣/ ٩٠، وأحمد شاكر (١٧١٧).
(٤) ويقال: ذو مخبر. وقدموه في كتب الصحابة، وبالأول قال ابن سيد الناس، وابن كثير، والفيروز-صاحب القاموس-، وهو أخو النجاشي ملك الحبشة، ويقال: ابن أخته. قال ابن كثير: وكان بعثه ليخدم رسول الله ﷺ نيابة عنه. قلت: وحديثه في المسند ٤/ ٩٠، وأبي داود (٤٤٥).
(٥) ويقال: بكر. روى ابن منده: أنه كان يخدم النبي ﷺ، وهو غلام، فلما احتلم أعلم النبي ﷺ بذلك، فدعا له. انظر الإصابة ١/ ٣٢٤.

1 / 362