*وأبو ذر (١).
*وأربد (٢).
*وأسلع (٣).
*وشريك (٤).
*والأسود بن مالك الأسدي (٥).
*وأيمن بن أم أيمن صاحب مطهرته (٦).
(١) هو جندب بن جنادة الغفاري ﵁، الزاهد المشهور، الصادق اللهجة، ففي المسند ٦/ ٤٥٧ من حديث أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر كان يخدم النبي ﷺ، فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان بيته يضطجع فيه. .
(٢) هكذا-دون نسبة-في الأسد والإصابة عن ابن منده، وترجماه: بخادم رسول الله ﷺ.
(٣) هو ابن شريك الأعوجي التيمي كما في الاستيعاب ١/ ١٣٩، وسماه ابن سعد ٧/ ٦٥: ميمون بن سنباذ الأسلع، وروى له حديثا في التيمم، وفي أوله: قال الأسلع: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحّل له. . وقال أبو عمر: خادم رسول الله ﷺ، وصاحب راحلته، نزل البصرة. وانظر الجرح والتعديل ٢/ ٣٤١.
(٤) هكذا: (وشريك). في الجميع، ولم أجده، وأظنه تصحيفا تابعا للذي قبله، فيكون أبا للذي قبله، كما في ترجمة ذاك، والله أعلم.
(٥) اليمامي، أخو الحدرجان، روى ابن منده عن جزء بن الحدرجان عن أبيه قال: قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله ﷺ، فآمنا به وصدقناه، وكان جزء والأسود قد خدما رسول الله ﷺ وصحباه. انظر أسد الغابة ١/ ١٠٦.
(٦) وهو أخو أسامة بن زيد لأمه أم أيمن-﵃ جميعا-حاضنة رسول الله ﷺ، قال ابن إسحاق: كان أيمن على مطهرة رسول الله ﷺ ويعاطيه حاجته. (أسد الغابة). واستشهد ﵁ يوم حنين.