*وثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري (١).
*وجزء بن الحدرجان (٢).
*وسالم، وزعم بعضهم أنه أبو سلمى الراعي (٣).
*وسابق (٤).
*وسلمى (٥).
*ومهاجر، مولى أم سلمة (٦).
*ونعيم بن ربيعة الأسلمي (٧).
(١) حديثه رواه ابن شاهين وأبو نعيم. (الإصابة). وانظر عيون الأثر ٢/ ٤٠٧.
(٢) تقدم ذكره مع عمه الأسود بن مالك.
(٣) هكذا أيضا في العيون ٢/ ٤٠٧ - ٤٠٨. ونقله السخاوي في الفخر/٤٤/عن مغلطاي، وقال: وهم فيه بعضهم، وإنما هو سلمى، وهي أم رافع زوجة أبي رافع.
(٤) ترجموه في كتب الصحابة بأنه خادم النبي ﷺ، وأوردوا له حديثا فيه وهم، لذلك قال أبو عمر ٢/ ٦٨٢: ولا يصح سابق في الصحابة، والله أعلم. وانظر الأسد والإصابة. والفخر المتوالي/٤٣/.
(٥) قال في العيون ٢/ ٤٠٨: وقد ذكر بعضهم: سلمى خادم رسول الله ﷺ، وقيل: هو سالم المذكور. ونقله السخاوي في الفخر المتوالي فيمن انتسب إلى النبي ﷺ من الخدم والموالي/٤٧/عن مغلطاي.
(٦) ذكره أبو عمر ٤/ ١٤٥٤، وابن الأثير في الأسد ٥/ ٢٧٩. وحديثه رواه الطبراني كما في مجمع الزوائد ٩/ ١٦. وقال الحافظ في الإصابة: يكنى أبا حذيفة، صحب النبي ﷺ وخدمه، وشهد فتح مصر واختط بها، ثم تحول إلى طحا فسكنها إلى أن مات.
(٧) وحديثه عند ابن منده: عن نعيم بن ربيعة، كنت أخدم النبي ﷺ. وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب: عن نعيم عن ربيعة، وإلى هذا مال الحافظ، والله أعلم.