*وأبو الحمراء هلال بن الحارث (١).
*وأبو السمح إياد (٢).
*وأبو سلاّم سالم (٣).
*وأبو عبيد (٤).
*وغلام من الأنصار نحو أنس (٥).
(١) قال ابن الأثير ٥/ ٤٠٧: خادم النبي ﷺ، سكن حمص. وفي الإصابة: مولى رسول الله ﷺ.
(٢) هكذا (إياد) في الأصول والاستيعاب والإصابة، وفي الأسد (طبعة دار الشعب): زياد. وحديثه في أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، والبغوي قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ، وكان أراد أن يغتسل، قال: «ولّني قفاك». قال السخاوي في الفخر المتوالي/٦٧/: ضلّ فلا يعلم أين مات.
(٣) لم أجد من قال بأن أبو سلام هو سالم. وأبو سلام الهاشمي مذكور في عداد الخدم، ذكره خليفة في طبقاته/٧/دون أن ينسبه مع موالي وخدم رسول الله ﷺ وذكره أبو عمر ٤/ ١٦٨١ عن خليفة، ثم ساق حديثه. وذكره الحافظ عن الحاكم أيضا. انظر الإصابة ٧/ ١٨٥.
(٤) قال أبو عمر ٤/ ١٧٠٩: أبو عبيد مولى رسول الله ﷺ، ويقال: خادم رسول الله ﷺ، لا أقف على اسمه. قلت: أخرج حديثه الترمذي في الشمائل (١٧٠) من طريق شهر بن حوشب عن أبي عبيد قال: «طبخت للنبي ﷺ قدرا، فقال: ناولني ذراعا. .» وأخرجه ابن سعد ٧/ ٦٥ هكذا أيضا.
(٥) أخذه من حديث أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء. أخرجه البخاري في الوضوء، باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء (١٥٢)، ومسلم -واللفظ له-في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء من التبرز (٢٧١).