*ورباح الذي أذن لعمر في المشربة، نوبي (١).
*وكذلك يسار، وهو الذي قتله العرنيّون (٢).
*وأبو رافع، واسمه أسلم، وقيل غير ذلك، قبطي، كان على ثقله ﷺ (٣).
(١) أما كونه نوبيا: فذكره النويري في نهاية الأرب ١٨/ ٢٣٠، وابن القيم في الزاد ١/ ١١٥. وفي الطبقات ١/ ٤٩٨: أنه كان أسود. وأما خبر إذنه لسيدنا عمر ﵁ فهو في الصحيح، أخرجه مسلم في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن (١٤٧٩) وفيه من قول سيدنا عمر: «فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله ﷺ. . فناديت: يا رباح استأذن لي عندك على رسول الله ﷺ. قال البلاذري ١/ ٤٨٤: رباح أبو أيمن، وهو أسود كان يأذن على رسول الله ﷺ ثم صيره فكان يسار حين قتل، فكان يقوم بأمر لقاحه. وفي الطبقات ١/ ٥٠٤ عن الواقدي: ثم كان خادمه رباح-عبدا أسود-يستقي مرة من بئر غرس، ومرة من بيوت السقيا بأمره.
(٢) تقدمت القصة في الحوادث، وفيها أنه كان يرعى إبل رسول الله ﷺ في الحرة، فقتله قوم من عرينة أظهروا الإسلام، فمرضوا، فبعثهم النبي ﷺ إلى (يسار) يسقيهم من ألبان الإبل حتى شفوا، فكان جزاؤه أن مثلوا به: فسملوا عينه، وقطعوا يده ورجله، فحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك. وقال ابن سعد ١/ ٤٩٨: وكان يسار عبدا نوبيا، أصابه ﷺ في غزوة بني عبد ابن ثعلبة فأعتقه.
(٣) أما أسلم فهو أشهر ما قيل في اسمه كما في الاستيعاب ١/ ٨٣ و٤/ ١٦٥٧، وقال ابن قتيبة في المعارف/١٤٥/أجمعوا على ذلك. قلت: وذكروا له أسماء كثيرة، وقدم الحافظ اسم إبراهيم على أسلم. قال البلاذري ١/ ٤٧٧: كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للرسول ﷺ، فلما بشره بإظهار العباس إسلامه أعتقه، ووجه رسول الله ﷺ أبا رافع مع زيد بن حارثة من المدينة لحمل عياله من مكة، وهو الذي عمل لرسول الله ﷺ منبره من أثل الغابة. وانظر-