*وحنين جد إبراهيم بن عبد الله (١).
*وأبو عسيب، ويقال: بالميم، واسمه أحمر، وقيل: مرة (٢).
*وأبو عبيد (٣).
*وأسلم بن عبيد (٤).
(١) قال أبو عمر ١/ ٤١٢: حنين مولى العباس بن عبد المطلب، كان عبدا وخادما للنبي ﷺ، فوهبه لعمه العباس، فأعتقه العباس. قلت: ومن حديثه: أنه كان إذا توضأ رسول الله ﷺ، خرج بوضوئه إلى أصحابه، فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه، ثم حبسه، فشكوه للنبي ﷺ فقال: «حبسته لأشربه. . .» روى ذلك البخاري في التاريخ، وابن عساكر ٢/ ٢٩٩ (المختصر)، وأخرجه ابن الأثير عن الثلاثة.
(٢) أخرجه ابن عساكر عن أبي عسيب أو أبي عسيم، لكن فرق أبو عمر بينهما فترجم لكل واحد. وذكره ابن كثير بالشين المعجمة (عشيب)، وقال: ومنهم من يقول: (عسيب)، والصحيح الأول. وذكر له الحافظ لفظا آخر (عصيب) بالصاد. وقال أبو عمر: وقيل: اسم أبي عسيب: أحمر. وأما اسم (مرة): فذكره في الفخر/٥٦/، وذكره في تاريخ الخميس ٢/ ١٧٩ عن مغلطاي. وأما حديثه: فأخرجه الإمام أحمد ٥/ ٨١ بلفظ: عن مسلم بن عبيد قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريل ﵇ بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم، ورجس على الكافرين». كما أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٩١ (٩٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١٠: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات. كما حسنه الحافظ في كتابه (بذل الماعون في فضل الطاعون) /٧٨/.
(٣) تقدم التعليق عليه في خدمه ﷺ.
(٤) في الإصابة: أسلم بن (عبيدة). وفي نسخة: (عبيد). كما أثبته عن المصنف، وقال الحافظ: ذكره الدمياطي في موالي النبي ﷺ، ولعله بعض من تقدم.