365

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

*وما بور القبطي (١).
*وواقد وأبو واقد (٢).
*وهشام (٣).
*وأبو ضميرة سعد-ويقال: روح بن سدر-، ويقال: ابن شيرزاد الحميري (٤).

= شيئا كثيرا، فقال رسول الله ﷺ: «ما أنت إلا سفينة». رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٢١ وقصته، مع الأسد مشهورة.
(١) أهداه المقوقس إلى النبي ﷺ مع مارية وسيرين ﵃، وقد مرّ هذا في حوادث السيرة.
(٢) في (٢): واقد (أو) أبو واقد. وهو ما جرى عليه في المواهب ٢/ ١٢٤، ويؤيده ما عند ابن عساكر ٢/ ٣١٠ (المختصر) وتبعه ابن كثير: واقد ويقال له: أبو واقد. لكن يوافق ما أثبته كل من النووي والنويري واليعمري والمزي وابن القيم والصفدي؛ وفرقوا بينهما في كتب الصحابة، لكن حديثهما واحد والله أعلم.
(٣) كذا في الاستيعاب ٤/ ١٥٤١، وأسد الغابة عن الثلاثة، ورووا حديثه هكذا: عن هشام مولى رسول الله ﷺ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن لي امرأة لا تردّ يد لامس. قال: «طلقها. . .». قلت: أخرجه الطبراني في الأوسط برجال الصحيح لكن عن جابر ﵁. (انظر مجمع الزوائد ٤/ ٣٣٥).
(٤) كذا ساق هذا الاختلاف في اسمه أبو عمر في الاستيعاب ٤/ ١٦٩٥ وقال: والأول أصح إن شاء الله تعالى. قال ابن قتيبة في المعارف/١٤٨/: وكان مما أفاء الله على رسوله ﷺ وكان من العرب، كتب له النبي ﷺ ولأهل بيته كتابا فيه عتقهم، وأنه أوصى المسلمين بهم خيرا. وانظر نصه في البداية ٥/ ٢٧٦.

1 / 372