364

Al-Ishāra ilā sīrat al-Muṣṭafā wa-tārīkh man baʿdih min al-khulafāʾ

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Publisher

دار القلم - دمشق

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الدار الشامية - بيروت

*وزيد جد هلال بن يسار (١).
*وعبيد بن عبد الغفار (٢).
*وسفينة، واختلف في اسمه، فقيل: طهمان، وقيل: كيسان، وقيل: مهران، وقيل: ذكوان، وقيل: مروان، وقيل: أحمر، وقيل غير ذلك (٣).

= النبي ﷺ في هدنة الحديبية قبل خيبر في جماعة فأسلموا، وعقد له رسول الله ﷺ على قومه، فأهدى للرسول ﷺ غلاما أسود اسمه مدعم، ثم قتل مدعم هذا بخيبر، وحديثه في البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر (٤٢٣٤).
(١) كذا جد (هلال)، وهو ما جرى عليه النووي في التهذيب ١/ ٢٨، والنويري ١٨/ ٢٣٢ كما في نسخ الأصل، والصفدي في الوافي ١/ ٨٧. وفي المصادر الأخرى: جد (بلال) بن يسار. ثم قال ابن الأثير: قال بعضهم: (هلال) موضع (بلال)، والله أعلم. وحديثه أخرجه البغوي في معجم الصحابة. انظر ابن عساكر ٢/ ٣٠٢، والبداية ٥/ ٢٧٤، وسوف أنبه على ما فيه من التباس في زيد ابن بولا الآتي، إن شاء الله.
(٢) ترجم له ابن الأثير بهذا الاسم فقط، وترجم له الحافظ بعبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر. وساقا حديثه عند أبي موسى وابن منده: عن عبيد بن عبد الغفار مولى النبي ﷺ، أن رسول الله ﷺ قال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا.
(٣) أوصلها الحافظ إلى واحد وعشرين قولا، قلت: كان ﵁ لا يصرح باسمه، فقد سأله أحدهم عن اسمه، فقال: ما أنا بمخبرك. سماني رسول الله ﷺ سفينة، ولا أريد غير هذا الاسم. وكان ﵁ فارسي الأصل، فاشترته أم سلمة ﵂ ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم رسول الله ﷺ، وسبب تسميته بسفينة ما روي عنه أنه قال: كنت مع النبي ﷺ، فكان بعض القوم أذا أعيا ألقى عليّ ثيابه: ترسا أو سيفا، حتى حملت من ذلك-

1 / 371