Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
لأنه مات أخا إصرار ....... وكان مأواه إذا في النار ولم تكن تجزيه نفس النيه ....... عن الأداء فاترك الأمنيه
وذاك في القادر لا سواه ........ فإنه يلزمه أداه
وحيثما قد ترك الأداء ....... فمن هنا هلاكه قد جاء
بتركه الفعل الذي قد لزما ..... مع استطاعة الأداء أثما
ومن يكن عن الأداء عاجزا ........ أوصى وأرجو أن يكون فائزا
ولا يحل الأخذ للعطيه ........ من الغريم أو أخى التقيه
أما الغريم يطلب التأخيرا ....... من ها هنا كان العطا محجورا
فهو شبيه بالربا المحرم ....... ومثله طعامه أن يطعم
إلا إذا كان أخا ضيافه ....... في الدار معروفا بالاستضافه
ولم يزده فوق قدر مثله ....... فينبغي القول هنا بحله
ومن يداري باتقاء منعا ....... لأنه من غير طيب وقعا
ومن له حق على إنسان ....... طالبه بعض من الزمان
فقال بايعنى لأوفينك الثمن ...... جوازه فيه اختلاف يرفعن
وجائز قد قيل للمديون ........ أن يقضي البعض من الديون
ويترك البعض إذا لم يحكم ...... عليه حاكم بحجر فاعلم
إن كان ماله وفى أو لم يف ....... يرفعه الأصل عن المنصف
وقيل مهما طلبوا إليه ....... فالعدل فيه واجب عليه
وقيل ما لم يرفعوا للحكم ......... فثابت قضاؤه فلتعلم
وجائز في المتفاوضين ....... يفترقان عن لزوم دين
أن يأخذن بحقه من شاءا ....... ومنهما فليطلب الوفاءا
هما كشخص واحد ولا يرد ....... بعضهما للبعض إلا أن يزد
فيطلب الشريك فيما زادا ...... عن نصفه حين وفا وعادا
ومن يكن عليه حق لأحد ......... أقر للغير به وما جحد
فقيل يدفعنه لمن أقر ........ له به وجوزوا لمن أقر
باب الإعسار بقضاء الدين
من لم يجد ما يقضين الدنيا ......... فمعسر عن القضا يقينا
لزومه ظلم ومطل ذى الغنى ........ ظلم عن المختار قد روى لنا
انظار من أعسر في القرآن ........ مبينا بأحسن التبيان
ومنظر المعسر يوم عسر ....... يظله الله غدا في الحشر
Page 135