٥٣٧- "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفَّنِي ما دامت الوفاة خيرًا لي" -وفي رواية: "وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي".
رواه الشيخان عن أنس من أثناء حديث وهو: "لا يتمنيَنَّ أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ... إلخ" وفي لفظ لهما عن أبي هريرة: نزل به بدل: أصابه.
٥٣٨- "اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زُمْرَة المساكين" ١.
رواه الترمذي وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري قال: أحبوا المساكين؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقوله في دعائه ...، ورواه الطبراني عن عطاء بسند ضعيف بلفظ: "اللهم توفني إليك فقيرًا ولا توفني غنيًّا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة".
وأخرجه الحاكم في مستدركه بزيادة: "وإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة" وقال: صحيح الإسناد.
ورواه البيهقي في الشعب عن أبي سعيد بلفظ: يا أيها الناس، لا يحملنكم العسر على أن تطلبوا الرزق من غير حله؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول، وذكره بالزيادة المذكورة، وله شواهد فرواه الترمذي والبيهقي في الشعب بسند فيه منكر عند بعضهم، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة" فقالت عائشة: لِمَ يا رسول الله؟ قال: "إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا، يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين وقَرِّبيهم؛ فإن الله يقربك يوم القيامة". وقال: إنه غريب.
ورواه الطبراني في الدعاء بسند رجاله ثقات عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ: "اللهم أحيني مسكينًا، وتوفني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين"، ومع وجود هذه الطرق لا يحسن الحكم عليه بالوضع.
١ صحيح: رقم "١٢٦١".