203

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

وقال في الدرر: رواه الترمذي عن أنس، وابن ماجه عن أبي سعيد عن أبي عبادة، وادعى ابن الجوزي وابن تيمية أنه موضوع، وليس كما قالا، انتهى.
وقال ابن حجر في التحفة: إن الحديث ضعيف ومعارض بما روي أنه ﷺ استعاذ من المسكنة، وفسرت المسكنة المسئولة بسكون القلب، وفسر شيخ الإسلام زكريا هذا الحديث، فقال: معناه: طلب التواضع والخضوع، وأن لا يكون من الجبابرة المتكبرين والأغنياء المترفين.
٥٣٩- اللهم ارزقني شهادةً في سبيلك، وموتًا في بلد رسولك ﷺ.
هو من كلام سيدنا عمر بن الخطاب.
٥٤٠- اللهم إني أعوذ بك من أن أقول في الدين بغير علم.
قال القاري: لم يوجد.
٥٤١- "اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول" ١.
رواه ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة.
٥٤٢- "اللهم استر عوراتِنا، وآمن روعاتِنا" ٢.
رواه أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء تقوله فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال: "نعم" وذكره، قال: "فضرب الله وجوه أعدائه بالريح، وهزمهم بالريح".
ورواه الطبراني بسند فيه مجهول عن رجل أنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "اللهم"، وذكره بزيادة: "واقض ديني".
ورواه البزار بسند ضعيف عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يقول: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي"

١ حسن: رقم "١٢٩٠".
٢ رواية الطبراني في الكبير عن خباب الخزاعى: حسن، رقم "١٢٦٢".

1 / 206