ومن ذلك أن ورد سار لما تقدم إلى ناحية حوث، وأخرب دار الإمام وعاد صنعاء، فما تم له أسبوع حتى أنزل الله سيلالم يعهد مثله، وقد كان بنى في صنعاء قصرا شامخا، وتأنق فيه، [وتعمق] فهدمه ذلك السيل، واستلب كثيرا من أمواله ونفائسه، ونجى [بنفسه] بعد أن أشفى على الهلاك، وتعفت آثار القصر، وهذه قصة مشهورة، إلى غيرها من كراماته -عليه السلام-، وقد ذكرت في الملاحم، ورويت له منامات صالحة تدل على فضله، يعجز هذا المختصر عن ذكر أكثرها وإنما أوردت هنا ما أوردته تبركا بذكره -عليه السلام-.
Page 157