459

تؤم بدرا من بني هاشم

في أفق المجد بذي كامل وله فيه وفي أخيه بدر الدين جواب قصيدة الفقيه شهاب الدين أبي القاسم بن الحسين السليماني :

وهذا شهيد بالذي قلتي حاضر

مكين عظيم القدر سبط التراجم

أخو العلم شمس الدين يحيى بن أحمد ب

ن يحيى حميد الفضل شيخ الفواطم

وشافعه بدر الهدى صنوه الذي

دعا لم يخف في الله لومة لائم

فزرهم وقل ما شئت فيما حكيته

وخذ بكلام الطيبين الأكارم

وله -عليه السلام- إلى الأمير بدر الدين [-عليه السلام-] :

ألا هل يحملن لي البريد

على خطر المسافة ما أريد

مغلغلة إلي باني المعالي

ومن هو للعلى ركن شديد

سلالة أحمد مولى البرايا

وقائدها وهاديها الرشيد

وأعظمها على الأعداء ركنا

وأصبرها إذا اقترع الحديد

كتبت إليه عن قلب جريح

تقلبه الخطوب كما تريد

أعز بني النبي أبا ونفسا

هزبرا لا يصد ولا يحيد

بأن الدين ملبسه دريس

وثوب الكفر موشي جديد

تغللت السلاسل في هوادي

بني حسن وأثقلت القيود

وعطلت المساجد للبغايا

وبالت في جوانبها اليهود

كفى خزيا لذي لب بهذا

تجول على منابرنا العبيد

وأنت عمود هذا الدين فانهض

وشمر أيها الهادي الرشيد

فقد فعل الأعاجم في البرايا

فعالا تقشعر له الجلود

Page 167