501

وأما قولهم: إن الإمام الحسن قال: إن ابن وهاس يصلح للإمامة، فقد تعرض للإنسان شبهة فيعمل على صحتها زمانا، ثم ينظر فيها على الوجه الصحيح، فيقع العلم [له] ببطلانها، على أنا لا نشترط عصمة غير علي -عليه السلام- وابنيه، ثم إنا نقول: إن ابن وهاس قد قال بإمامة المهدي زمانا، وأسر في نصرته كرتين:

كرة باليمن، وكرة بصعدة، وكان يلزم الناس مناصرته، ثم جمع عليه الأشقياء، فقتلوه شر قتلة، ومثلوا به أشنع مثلة، فما كان عذركم فهو عذره.

فأما دعاؤه بعد ابن وهاس فما فيه خطأ ولا زلل؛ لأن إمامة ابن وهاس منهدمة الأساس، والخروج عليه جائز، بل واجب؛ لأنه شق عصا الإسلام، وفرق جمع المسلمين، وقد قال : ((من شق عصا المسلمين فقد خلع ربقه الإسلام من عنقه))، وقال : ((إذا خرج خارج يريد أن يشق عصا المسلمين وتفريق جمعهم فاقتلوه)).وما استثنى أحدا.

ومن جواب آخر للأمير شرف الدين الحسين على شيعة ابن وهاس.

وأما قولكم: إن في بلاد خولان وفي التهائم مناكير، فلو كان قيامكم لله لبدأتم بإزالتها.

Page 220