349

الهذلي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فصادفه ببطن عرنة ومعه أحابيش فقتله وحمل رأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي هذه السنة في ذي الحجة ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغابة فسقط عن فرسه فجحش شقه الأيمن فخرج فصلى بهم جالسا وقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر كبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون.

وفي ذي الحجة دفت دافة أي جاءت جماعة من بني عامر بن صعصعة وقد أصابهم فاقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبقى عندكم من ضحاياكم بعد ثالثة شيء.

أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتسع ذو السعة على من لا سعة عنده، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا وادخروا بعد ثلاث.

فصل

روي عن محمد بن كعب القرظي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما:

من لي من خالد بن نبيح؟ وفي رواية: من سفيان بن خالد بن نبيح؟

وخالد بن نبيح رجل من هذيل وكان يومئذ بعرنة.

فقال عبد الله بن أنيس: أنا يا رسول الله، انعته لي!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيته هبته.

Page 523