162

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

329 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " حفوا الشوارب واعفوا اللحى، ولا تشبهوا باليهود ". 330 - و" نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال: ما كان هذا لو هيأ من لحيته (1) فبلغ الرجل ذلك فهيأ من لحيته بين اللحيتين، ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال: هكذا فافعلوا ". 331 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم، وإنا نجز الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة ". 332 - وقال الصادق عليه السلام: " ما زاد من اللحية عن قبضة فهو في النار ". 333 - وقال محمد بن مسلم: " رأيت أبا جعفر الباقر عليه السلام [ والحجام ] يأخذ من لحيته، فقال: دورها ". 334 - وقال الصادق عليه السلام: " تقبض بيدك على لحيتك وتجز ما فضل ". 335 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي العارضين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شوم ". 336 - وقال الصادق عليه السلام: " أول من شاب إبراهيم الخليل عليه السلام وإنه ثنى لحيته فرأى طاقة بيضاء، فقال: يا جبرئيل ما هذا؟ فقال: هذا وقار، فقال إبراهيم: اللهم زدني وقارا ". 337 - وقال عليه السلام: " من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة ". 338 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الشيب نور فلا تنتفوه ".

---

= منه مرة حين صد في الحديبية أمسك شعره ليحلقه في الحج. (م ت) أقول: في الكافي ج 6 ص 485 باسناده عن أيوب بن هارون عن أبى عبد الله عليه السلام قال: " قلت له: أكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفرق شعره؟ قال: لا ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه ". (1) أي شئ يقع على هذا الرجل لو أصلح لحيته، وهو ترغيب في الاصلاح، بين اللحيتين أي طويلها وقصيرها. (مراد)

--- [ 131 ]

Page 130